خبراء يكشفون أسباب التحركات الفرنسية تجاه المساجد

 

كتب /أحمد عبد العزيز

عقب الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات السياسية والدولية، في جامعة باريس، على التحركات التي تقوم بها فرنسا تجاه المساجد، بأن هذه التحركات، لم تكن وليدة اليوم ولكن هناك في ظل ما تعيشه الدول الأوروبية، من موجات تطرف منذ سنوات، بل تطور الأمر مع تصاعد الموجة الإرهابية في عامي 2015 و2016 بأوروبا، مع الجدل الذي طال الدولة الفرنسية بعد الرسوم المسيئة.

وأضاف خطار في حديثه لقناة الغد، أن ما تقوم بها فرنسا، خطوات ضد الإرهاب والتطرف، فهناك المئات من المسلمين يعيشون في فرنسا، وليس مستهدفين من قبل الدولة، ولكن هناك إشكالية كبيرة في هذا الأمر والوقوع بين مطرقة الجماعات الأيدلوجية لجماعة الإخوان الإرهابية وتفكيرهم وغيرهم، وكذلك سندان العنصرية والإسلامفوبيا، موضحا أن الأمر ليس بالهين.

بينما قال الدكتور نضال شقير، أستاذ التواصل والعلاقات الحكومية في باريس، إن التحركات التي تقوم بها فرنسا، تأتي في إطار حماية تأمين الأمن القومي للدولة في الداخل والخارج، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يسعى جاهدا لحماية الأمن القومي الأوروبي، مع مكافحة العمليات الإرهابية التي تقوم بها جماعات الإرهاب.

وشدد نضال، على أن التحركات لا تستهدف المسلمين في فرنسا، ولا تسيئ للإسلام، موضحا أن الجماعات المتطرفة، تستخدم الدين كغطاء لتحقيق أهدافها التي تقوم بها، والدليل مشروعاتها في تعزيز القيم الجمهورية وتأمين الأمن القومي.

كان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أكد أن الحكومة الفرنسية ستنفذ إجراءات واسعة وغير مسبوقة تشمل فحص ستة وسبعين مسجدا.

وأضاف الوزير الفرنسي أن تلك الخطوة تأتي في إطار ما وصفه بمكافحة التطرف، مشيرًا إلى أن الإجراءات قد تسفر عن إغلاق بعض المساجد.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *