أصداء فضيحة مطار الدوحة..

لاتزال تداعيات فضيحة مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة تتواصل، بعد التفتيش الخادش للحياء لمجموعة من النساء (من جنسيات أسترالية، وأوروبية)؛ ما دفع صحيفة «نيويورك تايمز»، الأمريكية لوصف ما حدث بأنه يرتقي لجريمة اعتداء جنسي.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن تفتيش النساء (من الجنسيات: الأسترالية، البريطانية، الفرنسية، النيوزيلندية…)، في مطار الدوحة يرقى إلى جريمة اعتداء جنسي، بعد تعريتهن وفحصهن فحصًا دقيقًا، وقسريًا.

وكانت أستراليا قد دعت في وقت سابق، إلى إجراء تحقيق عادل وشفاف في واقعة مطار الدوحة، وأعلنت وزيرة الخارجية ماريس باين، في تصريح للصحفيين من سيدني أن أستراليا تنتظر تقريرًا شاملًا عن الواقعة من السلطات القطرية.

وقالت إليزابيث جونز إحدى النساء اللاتي تعرضت للكشف: «أبلغونا في مطار الدوحة في البداية أن هناك مشكلة في الإنارة»، لافتة إلى أنها بعد عودتها إلى سيدني أدركت أنهن تعرضن لموقف مريع، وفقًا للعربية.

وأوضحت جونز أنها وباقي المسافرات «كانت تراودهن أسئلة كثيرة ولم يكن أحد يعطينا الإجابة»، مؤكدة أن هول ما حدث جعل الجميع يعتقد أن الطائرة تعرضت لعمليات اختطاف إرهابية.

يذكر أن السلطات القطرية، أجبرت راكبات من عدة جنسيات كن في طريقهن للعودة إلى بلادهن، على فحص لعنق الرحم قسرًا، قبل أن تحاول التغطية على الفضيحة لاحقًا عبر زعم سلطات المطار أنها كانت من أجل البحث عن والدة رضيعة، تم العثور عليها في حمامات مطار الدوحة!!

 

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *