أكتوبر 29, 2020

رئيس مجلس الإدارة أ/ على عزالدين

مدير التحرير ا زكريا سرور

علاقات التعاون المصرى والروسي في مجال التعليم، عبر التبادل الأكاديمي وتدريب الكوادر المصرية

اعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، خالد عبد الغفار، أن العلاقات المصرية – الروسية استراتيجية في كل المجالات، وجزء منها هي علاقات التعاون في مجال التعليم، عبر التبادل الأكاديمي وتدريب الكوادر المصرية.

القاهرة — سبوتنيك. وأكد عبد الغفار قناعة مصر بمستوى التعليم في روسيا، وتفوقه عالميا في مجالات كثيرة.

وقال عبد الغفار،نحن مقتنعون تماما بقدرة التعليم الروسي في مجالات كثيرة بها تفوق على مستوى دولي، ونتمنى أن يكون هناك توسع في برامج جديدة، بجانب الجامعة الروسية في مصر. ولكن إلى الآن لم نتلق طلبات بهذا”.

وأضاف، “هناك طلبة مصريون يدرسون في الجامعات الروسية، ونحن نتابعهم بشكل دقيق. أيضا هناك تعاون ما بين جامعاتنا والجامعات العريقة في روسيا، وهناك تبادل للأساتذة. ولدينا تدريس للغة الروسية في كليات الألسن المختلفة، وهناك تعاون في الأمور البحثية بشكل كبير، وأيضا هناك تعاون في المجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية على مستوى [محطة الضبعة] النووية“.

وتابع الوزير المصري، قائلا “يوجد أيضا تواصل حتى يكون هناك تدريب وتأهيل للكوادر التي تعمل في المفاعل من خلال شركة روس آتوم. وكل هذا يتم بالتنسيق مع وزارة التعليم في روسيا والجامعات الروسية بشكل كبير، وهذا ليس جديدا، فالتاريخ دائما ما يقول لنا، أن العلاقات المصرية الروسية هي رمانة الميزان للعلاقات الدولية المصرية”.

ولفت الوزير إلى أنه، الأسبوع الماضي، كان رئيس جامعة القاهرة في روسيا والجامعات هناك؛ وقال، “لكن أنا على المستوى الشخصي أتمنى التواصل مع زميلي في وزارة التعليم في روسيا، وأكون سعيد أن نلتقي، سواء هنا في القاهرة أو موسكو قريبا”.

وبخصوص سؤال لـ”سبوتنيك“، حول إمكانية إنشاء معاهد أو فروع للجامعات الروسية في مصر، قال عبد الغفار، “لم يصلني إلى أية طلبات بخصوص إنشاء جامعات أخرى روسية،

وردا على سؤال حول مزاعم تراجع مستوى التعليم المصري، في العشر سنوات الماضية، قال الوزير، “هذا الكلام غير صحيح، فلو نظرنا إلى ترتيب الجامعات المصرية بالأرقام، نجد أنها وصلت إلى مراتب من ضمن الجامعات الثلاثمائة والأربعمائة والخمسمائة والستمائة على مستوى العالم، وهناك دول كثيرة ليس لديها هذا الكم. لدينا 16 جامعة من 26 جامعة، دخلوا في التصنيفات الدولية، هذا العام، في مجالات الطب والهندسة والصيدلة والطب البيطري والزراعة. هناك جامعات تصنف بين 100 إلى 400 على مستوى العالم، والأرقام هي شاهد على البحث العلمي“.

وأوضح قائلا، “هناك دراسات من مجلات دولية مثل نيتشر، تؤكد أن مصر وباكستان، في 2018، تعد من أعلى الدول التي حدث فيها تقدم نسبي في عدد الأبحاث الدولية، فإذا المؤشرات الدولية من المؤسسات العالمية، تشير إلى عكس ما يتم ادعاءه”.

وأردف الوزير المصري، “نحن لدينا تقدم ولدينا خطوات إلى الأمام، لكن يجب ألا نقول أن التعليم في مصر وصل إلى قمة التقدم. لدينا مشاكل، نحن نعرفها ونعمل على حلها، ووجود دول كثيرة في منصة المنتدى [التعليم العالي الدولي]، دليل على ثقة دولية في التعليم بمصر. نعمل جاهدين في المرحلة القادمة لأن نحسن ونحل المشاكل، التي سببها الرئيسي كثرة الأعداد”.

وبين الوزير أنه من ضمن المشاكل، التي يجري العمل على حلها، وجود عدد كبير من الطلاب يريدون الالتحاق بالجامعات، وقال، “هذا يمثل عبء على أي دولة، خصوصا إذا كان التعليم مجاني”.

وشهد الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، أمس، الخميس، افتتاح “المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي.. بين الحاضر والمستقبل”، بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد كبير من أعضاء الحكومة والمحافظين، ورؤساء الجامعات وقيادات البحث العلمي، وممثلين عن شركات ومؤسسات تعليمية من 55 دولة عربية وأجنبية، ويستمر حتى السبت المقبل.

ويهدف المنتدى إلى تسويق وتدويل التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، إلى جانب تنظيم معرض على هامش فعاليات المنتدى يضم نحو 85 عارضا للبرامج التعليمية والبحثية والأنشطة التي تقدمها الجامعات المصرية، في إطار خطة تسويق البرامج التعليمية بالجامعات المصرية، لجذب الطلاب الوافدين للدراسة بها.